ابن حجر العسقلاني
361
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
والوادي آشى والتاج التبريزي وعبد القادر بن الملوك وغيرهم وبالقدس من الشيخ علي بن أيوب بن منصور القدسي وبالخليل من إبراهيم بن عمر الجعبرى وبدمشق من شمس الدين ابن المسلم قاضى « 1 » الحنابلة وبرهان الدين الرازي وبالإسكندرية من أحمد بن محمد المرادي العشاب وعز القضاة ابن المنير وبطرابلس المغرب من الخطيب الرندى « 2 » وأبى عبد الرفيع وبتونس من ابن عبد السلام والامام بجامع الزيتونة هارون بن التلمساني والحافظ يحيى بن محمد بن يحيى بن عصفور « 3 » وببجاية والزاب وبلاد الجريد وتلمسان وقد جمع أسماء شيوخه في تصنيف مفرد سماه عجالة المستوفى قال ابن الخطيب بعد ان وصفه باللطف والنزاهة والوقار مع الدعابة والتعصب لأصحابه واخوانه ومعرفة الصحبة للملوك والتهدى إلى أخلاقهم واستجلاب مودتهم انه مشارك في فنون كثيرة من أصول وفروع متسع الرواية كثير السداد فارس المنبر وكانت رحلته مع أبيه ولما عاد إلى المغرب فاشتمل على السلطان أبى الحسن فخلطه بنفسه وترسل له في سنة 748 فلما نكب أبو الحسن انتقل ابن مرزوق من البلد فأقام بالأندلس بعد ان كان مقيما بتلمسان وسجن بالمطبق مدة فأكرمه سلطانها وذلك في سنة 752 فقلده الخطبة واقعده للاقراء بالمدرسة ثم توجه في سنة 754 إلى فاس فاستقر بباب أبى عنان وانشد له من شعره يخاطب بعض الملوك * انظر إلى النوار في أغصانه * يحكى النجوم إذا تلفت « 4 » في الحلك
--> ( 1 ) مخ - بدمشق من الشمس الفزاري ومحب الدين بن المسلم ( 2 ) ف صف - مخ - الزبيدي ( 3 ) ر - والحافظ محمد بن يحيى بن عصفور ( 4 ) ف تبيت لعله تبدت - ح *